
أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قواعد التنافس السياسي السليم تفرض على مختلف الأحزاب التي شاركت في التجربة الحكومية تقديم حصيلة عملها أمام الرأي العام، والدفاع عنها بشكل واضح ومسؤول، بعيداً عن أي محاولة للتنصل من المسؤولية السياسية.
جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء الثلاثاء بقرية «با محمد» بإقليم تاونات، بحضور رئيس الحزب وعدد من الوزراء وأعضاء المكتب السياسي والقيادات الحزبية والمنتخبين محلياً، إلى جانب حشد من المواطنين وأعضاء الحزب.
وشدد بايتاس على أن المسؤولية السياسية والأخلاقية تقتضي عرض نتائج التدبير الحكومي ومناقشتها بكل وضوح وشجاعة، معتبراً أن المرحلة الحالية، التي تسبق الاستحقاقات التشريعية، تستوجب قدراً أكبر من الوضوح في تقييم التجربة الحكومية.
وأوضح القيادي التجمعي أن الحصيلة التي تحققت خلال الولاية الحكومية لا يمكن تحميلها لطرف دون آخر، مؤكداً أنها «مسؤولية تضامنية ومشتركة» بين مختلف المكونات السياسية التي شكلت التحالف الحكومي.
وأضاف أن أي محاولات للتنصل من النتائج أو التهرب من مسؤولية الدفاع عن الحصيلة الحكومية لن تخدم أي طرف سياسي، خصوصاً في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي ستضع الأحزاب المشاركة في التجربة الحكومية أمام اختبار سياسي جديد.
وتأتي تصريحات بايتاس في سياق نقاش سياسي متصاعد حول حصيلة الولاية الحكومية، في وقت تستعد فيه مختلف الأحزاب لخوض الاستحقاقات التشريعية، وسط تنافس مرتقب حول تقييم أداء الحكومة والإنجازات التي تحققت خلال ولايتها.



