
هيئة تحرير المستجد24
تتواصل في مدينة سبتة المحتلة تداعيات الوضع المتوتر الذي يعيشه عدد من المهاجرين، وسط تصاعد الانتقادات بشأن ما يوصف باعتداءات ومضايقات ذات طابع عنصري، يتعرض لها مهاجرون على يد مجموعات من اليمينيين المتعصبين، في مشاهد أثارت استنكاراً واسعاً وتساؤلات حول مدى حماية هذه الفئة من الاعتداءات.
وتداول عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو توثق، بحسب ناشريها، مشاهد من المضايقات والإهانات التي تعرض لها مهاجرون وصلوا إلى سبتة، وسط مطالب بفتح تحقيق في ظروف هذه الاعتداءات وتحديد المسؤوليات.
وأظهر أحد المقاطع المتداولة مهاجرين يتعرضون لهجوم من طرف أشخاص وُصفوا بالمتعصبين، فيما جرى نزع الخيام التي نصبها المهاجرون على أحد شواطئ المدينة بهدف الاحتماء بها، قبل أن يتم إحراق عدد من ممتلكاتهم، وفق ما يظهر في التسجيل.
وأثارت هذه المشاهد، التي قيل إنها جرت في محيط كان يتواجد فيه عناصر من الجيش الإسباني، انتقادات وتساؤلات حول طبيعة التدخل الرسمي لحماية المهاجرين ومنع الاعتداء عليهم، خصوصاً في ظل هشاشة وضعهم وافتقارهم إلى وسائل الحماية.
ويعيد تداول هذه المقاطع إلى الواجهة النقاش حول ظروف استقبال ومعاملة المهاجرين في سبتة المحتلة، ومدى احترام حقوقهم الأساسية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ضمان حمايتهم من العنف والعنصرية، والتعامل مع أوضاعهم وفق ما تقتضيه القوانين والمواثيق الحقوقية.



