رياضة

فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم داخل القاعة يدفع ثمن الغياب الإداري؟

بعد مرور ست مباريات من منافسات السد الوطني المؤهل إلى البطولة الوطنية للقسم الثاني شطر الجنوب، لم يحصد فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم داخل القاعة سوى نقطتين فقط، وهي حصيلة تطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع الفريق ومستقبله.

وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير تنتظر مواكبة ميدانية ودعماً معنوياً من المكتب المسير للفرع خلال هذه المرحلة الحاسمة، يلاحظ غياب شبه تام للمسؤولين عن محيط الفريق، الأمر الذي أثار استياء عدد من المتتبعين والمهتمين بالشأن الرياضي للكوكب المراكشي.

فمن يواكب اللاعبين والطاقم التقني في هذه المرحلة الدقيقة؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التراجع في النتائج؟ وهل المكتب المسير للفرع بقيادة الرئيس المكلف على علم بحجم الانتظارات المعلقة على هذا المشروع الرياضي؟

كما تطرح الجماهير سؤالاً آخر لا يقل أهمية: هل وصل هذا الوضع إلى علم المكتب المديري لنادي الكوكب المراكشي برئاسة السيد حنيفة؟ وهل هناك تدخل لتقييم المرحلة والبحث عن حلول عاجلة قبل ضياع موسم كامل كان يعول عليه من أجل تحقيق الصعود؟

إن الكوكب المراكشي اسم عريق في الساحة الرياضية الوطنية، وفريق كرة القدم داخل القاعة يستحق مواكبة حقيقية توازي طموحات لاعبيه وجماهيره، لأن الصمت في مثل هذه الظروف قد يكلف الفريق موسماً آخر من المعاناة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى