
اهتز إقليم أزيلال على وقع حادثة صادمة، بعد استقبال المستشفى الإقليمي لطفلة قاصر من مواليد سنة 2012، وضعت مولودًا في ظروف ما تزال ملابساتها غامضة إلى حدود الساعة، ما خلف حالة من الذهول والاستياء في أوساط الرأي العام المحلي.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة خطورة الهشاشة الاجتماعية التي تعاني منها بعض الفئات، كما تطرح علامات استفهام كبيرة حول مدى توفر آليات الحماية والتوعية لفائدة القاصرين، سواء داخل الأسرة أو في المؤسسات التربوية والاجتماعية.
ويؤكد متابعون أن مثل هذه الحالات تستوجب فتح تحقيق دقيق لكشف الملابسات وترتيب المسؤوليات، مع تعزيز الجهود الرامية إلى حماية الطفولة من كل أشكال الاستغلال والانحراف، وضمان بيئة آمنة تحفظ كرامة الأطفال وتصون حقوقهم.
إن ما وقع ليس مجرد حادث معزول، بل ناقوس خطر يدعو إلى يقظة جماعية ومسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، من أجل حماية القاصرات من كل المخاطر التي تهدد مستقبلهن وسلامتهن النفسية والاجتماعية.



