
هيئة التحرير
شهد دوار لعطاونة التابع لجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز انطلاق أشغال مشروع الإنارة العمومية بالطريق الرابطة بين الدوار والطريق الرئيسية، في خطوة لقيت ترحيباً واسعاً من طرف الساكنة التي طالما طالبت بتحسين ظروف التنقل والسلامة خلال الفترة الليلية.
ويُعد هذا المشروع من بين الأوراش الأساسية التي انتظرها سكان المنطقة لسنوات، بالنظر إلى ما كانت تعرفه الطريق من ظلام دامس يشكل خطراً على المارة ومستعملي الطريق، خاصة التلاميذ والنساء والعاملين الذين يضطرون للتنقل بعد غروب الشمس.
وأكد عدد من سكان الدوار أن انطلاق الأشغال يمثل تحولاً إيجابياً في حياتهم اليومية، حيث ستساهم الإنارة العمومية في تعزيز شروط السلامة الطرقية والحد من المخاطر المرتبطة بالتنقل الليلي، فضلاً عن تعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة داخل المنطقة.
ولا تقتصر أهمية المشروع على الجانب التقني فقط، بل تمتد إلى أبعاده الاجتماعية والأمنية، إذ من المرتقب أن يساهم في تنشيط الحياة اليومية داخل الدوار وتحسين جودة العيش، من خلال توفير فضاءات أكثر أماناً للسكان خلال الفترة المسائية.
وفي هذا السياق، عبرت الساكنة عن شكرها وامتنانها لجماعة تمصلوحت، برئاسة وأعضاء المجلس الجماعي، ولكافة المتدخلين والشركاء الذين ساهموا في إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، سواء من السلطات المحلية أو المصالح التقنية المختصة ومختلف الفاعلين المدنيين.
ورغم أجواء الارتياح التي خلفها انطلاق المشروع، فإن سكان دوار لعطاونة يؤكدون أن عدداً من الملفات التنموية لا تزال تنتظر المعالجة، وعلى رأسها ملف إعادة الهيكلة الذي يعتبر مطلباً أساسياً بالنسبة للأسر القاطنة بالمنطقة.
وفي هذا الإطار، وجهت الساكنة نداءً إلى السيد عامل إقليم الحوز من أجل مواصلة الجهود الرامية إلى إيجاد حلول عملية لهذا الملف، بما يضمن تحسين ظروف السكن والتجهيزات الأساسية، ويساهم في إدماج الدوار ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن مشروع الإنارة العمومية يشكل خطوة مهمة على طريق التنمية المحلية، ورسالة إيجابية تؤكد أن الاستجابة لمطالب المواطنين تبقى مدخلاً أساسياً لتحقيق العدالة المجالية وتحسين ظروف العيش بالعالم القروي.
وبين فرحة اليوم وتطلعات الغد، يأمل سكان دوار لعطاونة أن تكون هذه المبادرة بداية لسلسلة من المشاريع التنموية التي تستجيب لانتظاراتهم وتفتح آفاقاً جديدة أمام المنطقة وساكنتها.



