
في إطار استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة مراكش آسفي في هوية وكيل لائحته بدائرة مراكش المدينة – سيدي يوسف بن علي، حيث تم اختيار الفاعل السياحي المعروف لحسن زلماط بالإجماع خلال اجتماع تنظيمي وتواصلي احتضنته مدينة مراكش بحضور قيادات ومناضلي الحزب.
ويأتي هذا الاختيار في سياق سعي الحزب إلى الدفع بوجوه تمتلك خبرة مهنية وميدانية قادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم داخل المؤسسة التشريعية، خاصة في دائرة انتخابية تعتبر من بين أكثر الدوائر تنافسية على مستوى المدينة الحمراء.
ويعد لحسن زلماط من أبرز الأسماء الفاعلة في القطاع السياحي الوطني، حيث راكم تجربة طويلة في مجال تدبير المؤسسات الفندقية والسياحية، ما مكنه من الإحاطة بمختلف التحديات التي تواجه المستثمرين والعاملين في القطاع، إضافة إلى مساهمته في الدفاع عن مصالح المهنيين وتطوير العرض السياحي بمدينة مراكش.
ويشغل زلماط عدة مناصب تمثيلية، من بينها رئاسة المجلس الإقليمي للسياحة بمراكش، ورئاسة الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية، فضلاً عن عضويته بعدد من الهيئات المهنية والتنموية على المستويين الجهوي والوطني. كما يشغل مهمة القنصل الفخري لدولة بوليفيا بمدينة مراكش، وهو ما يعكس مكانته داخل الأوساط الاقتصادية والمؤسساتية.
ويراهن حزب الاتحاد الاشتراكي على ما يتمتع به مرشحه من شبكة علاقات واسعة داخل الأوساط المهنية والاقتصادية، خصوصاً في قطاعات السياحة والصناعة التقليدية والخدمات، من أجل تعزيز حضوره الانتخابي واستقطاب فئات جديدة من الناخبين الباحثين عن الكفاءة والخبرة في تدبير الشأن العام.
وتحمل تزكية لحسن زلماط رسائل سياسية واضحة مفادها توجه الحزب نحو الاستثمار في الكفاءات المهنية والاقتصادية، في محاولة لاستعادة موقعه داخل المشهد السياسي المحلي بمراكش، خاصة في دائرة تعرف تنافساً حاداً بين مختلف الأحزاب السياسية.
ويبقى الرهان المطروح خلال المرحلة المقبلة هو قدرة المرشح الجديد على تحويل رصيده المهني وعلاقاته الميدانية إلى دعم انتخابي فعلي، في معركة انتخابية يتوقع أن تكون من بين الأكثر إثارة ومتابعة على مستوى جهة مراكش آسفي.



