
هيئة تحرير المستجد24
نفى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، وجود أي مسؤولية للسلطات المغربية، «بطريقة أو بأخرى»، في موجة التدفق المفاجئ للمهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة، خلال يومي 30 و31 يوليوز 2026.
وقال سانشيز، في تصريح لإذاعة «كادينا سير»، إن أياً من أجهزة الاستخبارات التي تتعاون معها الحكومة الإسبانية لم يبدِ، وفق المعطيات المتوفرة لديها، أي شك أو حتى إشارة إلى ضلوع السلطات المغربية في هذه الأحداث.
ويأتي هذا التصريح في وقت أثارت فيه موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة نقاشاً واسعاً حول الجهات والظروف التي تقف وراءها، خصوصاً مع مشاركة أعداد كبيرة من الشباب في تحرك وصف بالعلني والمنظم.
وفي السياق ذاته، أشار تقرير استخباراتي إسباني أعده المحلل المتخصص في قضايا الأمن والاستخبارات والإرهاب الدولي، تشيما خيل، إلى أن التحرك الجماعي لم يكن، وفق خلاصاته، عفوياً بالكامل، مرجحاً أن تكون وراءه حملات تعبئة عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات التراسل الفوري.
وتعيد تصريحات سانشيز، إلى جانب ما ورد في التقرير الاستخباراتي، توجيه النقاش نحو طبيعة العوامل التي ساهمت في اندلاع موجة الهجرة الجماعية، في ظل غياب معطيات رسمية إسبانية تثبت مسؤولية السلطات المغربية عن تنظيم أو تحريك هذه التحركات.
ويظل الملف مرشحاً لمزيد من الجدل السياسي والإعلامي، بالنظر إلى حساسية قضية الهجرة والعلاقات المغربية الإسبانية، خاصة فيما يتعلق بالتدبير الأمني للحدود والوضع الخاص بمدينة سبتة المحتلة.



