
المستجد24 | هيئة التحرير
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن الجزائر تعتبر نفسها طرفاً ملاحظاً في مسار تسوية قضية الصحراء، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن مستقبل القضية يعود، بحسب تصوره، إلى الأطراف المعنية بالمفاوضات.
وأوضح تبون، خلال مقابلة مع وسائل إعلام محلية، أن «لا أحد يستطيع إرغام الشعب الصحراوي على قرار يجعله يزول من الخريطة»، مضيفاً أن قرارات مجلس الأمن، وفق قراءته، تتحدث عن التوصل إلى حل مقبول من طرفي النزاع، في إشارة إلى المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، بينما اعتبر الجزائر وموريتانيا بلدين ملاحظين.
وأشار الرئيس الجزائري إلى أن بلاده تقدم رأيها عندما تتم استشارتها، خاصة من طرف الجانب الأمريكي، مؤكداً أن «القرار في يد الصحراويين» وأنهم يتفاوضون بشأنه مع المغرب.
كما تحدث تبون عن لقاءات احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية حول الملف، قال إنها تناولت عدداً من التفاصيل المرتبطة بمسار التسوية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع، في وقت تظل فيه مواقف الأطراف المعنية متباينة بشأن طبيعة الحل النهائي وآليات التوصل إليه.



