أخر الاخباراخبار دوليةاقتصاد

رتفاع أسعار النفط يربك الأسواق العالمية بعد تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

 

شهدت أسعار النفط العالمية، صباح اليوم الاثنين، ارتفاعًا قوياً في بداية التعاملات، عقب رفض الرئيس الأمريكي Donald Trump للرد الإيراني على المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء النزاع القائم، ما أعاد المخاوف بشأن مستقبل الإمدادات العالمية، خصوصاً في ظل استمرار اضطراب الملاحة بمضيق هرمز.

ووفق معطيات اقتصادية دولية، فقد قفز خام برنت بأكثر من 4 دولارات للبرميل، ليستقر فوق مستوى 105 دولارات، بينما اقترب خام غرب تكساس الأمريكي من حاجز 100 دولار، في مؤشر واضح على التوتر الكبير الذي تعيشه أسواق الطاقة العالمية.

ويأتي هذا الارتفاع بعد التصريحات الأمريكية التي اعتبرت الرد الإيراني “غير مقبول”، وهو ما زاد من حالة القلق لدى المستثمرين والمتعاملين في سوق النفط، خاصة مع استمرار تعثر الحلول الدبلوماسية بين الطرفين.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من دول الخليج، ما يجعل أي اضطراب في المنطقة ينعكس بشكل مباشر على الأسعار العالمية.

ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار المحروقات، خصوصاً إذا استمرت العراقيل أمام حركة الملاحة أو تأخر التوصل إلى اتفاق سياسي يخفف من حدة الأزمة.

وبالنسبة للمغرب، فإن استمرار صعود النفط عالمياً قد ينعكس تدريجياً على أسعار الوقود والنقل وبعض المواد الأساسية، بحكم اعتماد المملكة على استيراد جزء كبير من حاجياتها الطاقية.

كما يحذر خبراء الاقتصاد من أن بقاء أسعار النفط عند هذه المستويات المرتفعة قد يزيد الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، ويرفع تكاليف النقل والإنتاج والشحن، وهو ما قد يؤثر على عدة قطاعات اقتصادية خلال الفترة المقبلة.

وفي ظل هذا الوضع، تبقى الأسواق الدولية مترقبة لأي تطورات سياسية أو دبلوماسية قد تساهم في تهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار إلى سوق الطاقة العالمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى