
هيئة التحرير
مراكش/أوزود – في مبادرة تهدف إلى كسر رتابة العمل اليومي وتعزيز روح التضامن والتعاون بين منتسبي القطاع، نظمت جمعية أرباب محلات ومهنيي التصوير الفوتوغرافي بجهة مراكش-آسفي، رحلة ترفيهية استثنائية إلى شلالات “أوزود” بإقليم أزيلال، بمشاركة واسعة من المهنيين والمهنيات القادمين من مختلف ربوع الجهة.
انطلقت الرحلة في أجواء مطبوعة بالحماس من مراكش باب دكالة، حيث شكلت هذه المحطة فرصة للمهنيين، الذين تعودوا على توثيق لحظات الفرح للآخرين، ليعيشوا هم أنفسهم لحظات استجمام بعيداً عن ضجيج المختبرات واستوديوهات التصوير والاعراس . وقد شهدت الرحلة مشاركة متميزة للمهنيات المصورات، مما عكس المقاربة التشاركية والدينامية التي تنهجها الجمعية في الانفتاح على كل الطاقات الفاعلة في القطاع.
لم تكن الرحلة مجرد نزهة ترفيهية فحسب، بل تحولت إلى “ملتقى مهني مفتوح” وسط سحر الطبيعة. فقد استغل المشاركون والمشاركات فترات الاستراحة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجه مهنة التصوير الفوتوغرافي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة. كما كانت فرصة لتقوية أواصر الصداقة والتعارف بين أرباب المحلات، بما يخدم مصلحة المهنة ويؤسس لعمل جمعوي متماسك بجهة مراكش-آسفي.

وكما كان متوقعاً، لم تغب “الكاميرا” عن المشهد؛ فقد تبارت عدسات المحترفين في التقاط أجمل الصور لشلالات أوزود ومناظرها الخلابة، محولين الرحلة إلى ورشة تطبيقية ميدانية في تصوير المناظر الطبيعية. هذه الصور التي تم توثيقها، ستشكل رصيداً بصرياً يبرز جمالية السياحة الداخلية بلمسة احترافية من أبناء الجهة.
وفي ختام هذه الرحلة، عبر المشاركون عن استحسانهم الكبير لهذه المبادرة التي أشرف عليها مكتب الجمعية، مؤكدين على أهمية الأنشطة الموازية في الرفع من معنويات الشغيلة المهنية وتجديد طاقتها الإبداعية. ومن جانبها، أكدت الجمعية أن هذه الرحلة هي حلقة ضمن سلسلة من الأنشطة المستقبلية التي تعتزم تنظيمها، والتي ستشمل شقاً تكوينياً وآخر اجتماعياً، للنهوض بوضعية المصور الفوتوغرافي وضمان إشعاع المهنة بجهة مراكش-آسفي.



