المستجد24 | هيئة التحرير
تصاعدت حدة الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، عقب حادث خطير شهدته مدينة لانس شمال البلاد، وأسفر عن إصابة تلميذ يبلغ من العمر 15 عاماً إصابة بالغة، بعدما انفجرت قنبلة خلال مظاهرة أمام إحدى المؤسسات التعليمية.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد أصيب التلميذ أمام ثانوية أوغست بيهال بمدينة لانس، قبل أن يتم نقله إلى أحد المستشفيات بمدينة ليل لتلقي العلاج، فيما أكد محافظ إقليم با دو كاليه أن حياته ليست في خطر، رغم خطورة الإصابة التي أدت إلى بتر إحدى يديه.
ولا تزال الظروف الدقيقة للحادث قيد التحقيق، إذ أوضح المدعي العام في بيتون أن السلطات لم تحسم بعد في كيفية وصول العبوة إلى التلميذ، وما إذا كان قد التقطها بيده قبل انفجارها، أم أنها وصلت إليه بطريقة أخرى.
وقد أُحيل التحقيق في ملابسات الحادث إلى المفتشية العامة للشرطة الوطنية، في وقت أثارت الواقعة نقاشاً حول ظروف تدخل قوات الأمن خلال الاحتجاجات الطلابية.
من جانبه، وصف وزير التربية الفرنسي إدوار جوفري الحادث بأنه مأساوي من الناحية الإنسانية، مؤكداً أنه لا تزال هناك حاجة إلى تحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى إصابة التلميذ.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تستعد فيه الحركة الاحتجاجية الطلابية لما تصفه بـ**“الفصل الثالث” من التعبئة**، مع توقع مشاركة نقابات وطلاب جامعيين في الاحتجاجات المقبلة، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات بشأن حادث لانس وتداعياته على المشهد الاحتجاجي في فرنسا.



