
عاد موضوع الأمن ليتصدر واجهة النقاش المحلي بجماعة تسلطانت، ضواحي مراكش، بعد تسجيل ارتفاع مقلق في بعض الممارسات الإجرامية خلال الفترة الأخيرة، خاصة بمحيط المنطقة. هذا الوضع أثار حالة من القلق والتوجس في صفوف الساكنة، التي باتت تعبر عن مخاوفها من تنامي هذه الظواهر وتأثيرها على أمنها اليومي.
وحسب إفادات عدد من المواطنين، فقد لوحظت زيادة في بعض السلوكات الإجرامية، الأمر الذي دفع الساكنة إلى دق ناقوس الخطر والمطالبة بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز الحضور الميداني لعناصر الدرك الملكي.
وفي هذا السياق، وجه سكان تسلطانت نداءً عاجلاً إلى مصالح الدرك الملكي بالمنطقة، من أجل التدخل السريع واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الممارسات، وضمان عودة الشعور بالأمن والطمأنينة.
ويأمل المواطنون أن تلقى هذه النداءات آذاناً صاغية، خاصة في ظل الحاجة الملحة إلى تعزيز الاستقرار الأمني، الذي يشكل ركيزة أساسية لحياة يومية آمنة ومستقرة.



