
يشهد ملف الحافلات الجديدة الخاصة بإقليم إقليم بنسليمان تطورات متسارعة، بعدما دخلت وزارة الداخلية على خط الجدل القائم حول منع هذه الحافلات من الوصول إلى محطة القطار بمدينة المحمدية، في ظل اهتمام واسع من الساكنة ومهنيي قطاع النقل.
وفي هذا السياق، تحتضن عمالة المحمدية صباح اليوم الإثنين 11 ماي 2026 اجتماعاً مهماً بحضور عدد من المسؤولين وممثلي نقابات سيارات الأجرة، وذلك من أجل دراسة مختلف جوانب هذا الملف ومحاولة إيجاد حل مستعجل يرضي جميع الأطراف.
ويكتسي هذا الملف أهمية خاصة، باعتبار أن مشروع الحافلات الجديدة يدخل ضمن مشاريع النقل العمومي التي يتم تنزيلها تحت إشراف وزارة الداخلية، بهدف تحسين خدمات التنقل وتطوير قطاع النقل بالإقليم.
وفي المقابل، أثارت مجموعة من المنشورات المتداولة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بعدما تحدثت عن صدور قرار من طرف والي جهة الدار البيضاء سطات يسمح لحافلات بنسليمان بالدخول إلى محطة القطار، دون صدور أي بلاغ رسمي يؤكد صحة هذه المعطيات.
كما طرحت هذه الأخبار المتداولة العديد من علامات الاستفهام، خاصة فيما يتعلق بكيفية الحديث عن قرار رسمي خلال يوم عطلة، وفي غياب أي إعلان رسمي أو حضور للنقابات المهنية التي تعتبر طرفاً رئيسياً في هذا الملف.
وأكدت المعطيات المتوفرة إلى حدود صباح اليوم، أن الحافلات الجديدة لم تصل بعد إلى محطة القطار، في انتظار ما ستسفر عنه أشغال الاجتماع المنعقد بمقر عمالة المحمدية، والذي تتابعه ساكنة إقليم بنسليمان باهتمام كبير، بعد تكرار الوعود وتأخر الحسم النهائي في هذا الموضوع.
ويبقى المواطنون في انتظار قرارات رسمية واضحة تضع حداً لحالة الجدل، وتضمن حق الساكنة في الاستفادة من خدمات نقل عمومي منظمة وآمنة تستجيب لتطلعاتهم اليومية.


