
المستجد24 – الحوز

في الوقت الذي يختار فيه البعض الترويج للأخبار الزائفة ومحاولة تبخيس المجهودات التنموية التي تعرفها جماعة تمصلوحت بإقليم الحوز، تواصل الجماعة بقيادة رئيسها عبد الجليل قربال، وكافة اعضاء المجلس، في تنزيل مشاريعها الميدانية بخطوات عملية تؤكد أن منطق العمل والإنجاز يبقى أقوى من حملات التشويش والمزايدات الفارغة.
وفي هذا الإطار، أعطيت الانطلاقة لأشغال مشروع تهيئة رابطتين طرقيتين مهمتين بالجماعة، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الطرقية وفك العزلة عن عدد من الدواوير التي ظلت لسنوات تعاني من صعوبة الولوج والتنقل، خاصة خلال الفترات الممطرة.
وحسب المعطيات الرسمية فإن الأشغال تشمل إنجاز طريق يربط بين الطريق الجهوية RR212 ودوار الجبادة، إلى جانب طريق ثانية تربط الطريق الإقليمية RP2009 بدوار دار العين، وهو المشروع الذي ينتظر أن يساهم في تحسين حركة السير وتسهيل تنقل المواطنين والرفع من جاذبية المنطقة.
ويشرف على هذا الورش التنموي مجلس جماعة تمصلوحت باعتباره صاحب المشروع.
ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن هذه المشاريع تعكس إرادة واضحة لتحسين البنيات الأساسية والاستجابة لانتظارات الساكنة، خصوصاً بالعالم القروي الذي يحتاج إلى المزيد من الاستثمارات في الطرق والمسالك والتجهيزات الأساسية.
وفي مقابل هذه الدينامية، يواصل البعض اعتماد خطاب سلبي قائم على التهويل والتشكيك، دون تقديم بدائل أو الاعتراف بالمشاريع المنجزة على أرض الواقع، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهات التي تسعى إلى حجب الحقائق عن الرأي العام المحلي.
وتبقى ساكنة تمصلوحت اليوم في حاجة إلى خطاب مسؤول يواكب التنمية وينتقد بشكل بناء، بعيداً عن تصفية الحسابات أو نشر المغالطات، خاصة وأن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود من أجل الدفع بعجلة التنمية وتحقيق انتظارات المواطنين.




